|
( الفكـر والـدور في مـواجـهـة التحـديــات الحـاليــة )
مما لاشك فيه أن الحس الوطني
يدعونا في هذه المرحلة إلى التأمل الجيد وإمعان النظر في الوضع الاقتصادي الذي تمر
به مصر وخاصة أن تأثير هذه الوضع كان له إنعكاسه الواضح وتداعياته الملحوظة على
العديد من قطاعات الدولة ومؤسساتها ونحن في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي وهو احد
القطاعات الهامة والحيوية كان لابد أن يتأثر بما تأثرت به باقي القطاعات والمؤسسات
بالدولة . ولكن السؤال الذي أراه يؤرق ويلح على كل المخلصين وهو :- كيف يمكن تحريك
وتفعيل المحركات الذاتية ( البشرية والمادية ) لهذا القطاع والتي تتمثل في الجوانب
:الإدارية والمالية والفنية والعنصر البشرى لمواجهة التحديات الحالية ؟ والإجابة
هنا هي التفعيل الحقيقي للدور والفلسفة التي قامت عليها الشركات والتي تتمثل في
الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة بشكل اقتصادي وتنمية مهارات التميز والمبادرة
والمشاركة لدى العاملين وكذلك بعث روح الانتماء لديهم والإحساس بالمسئولية وإنهم
أصحاب المشاركة الحقيقية في كل تطور وإنجاز وهم أيضا أصحاب الاستفادة الايجابية من
ذلك ، وفى المقابل ان كل التحديات والسلبيات إن لم تواجه بالعمل والعمل المخلص من
جانبهم سيكون لها تأثيراتها السلبية عليهم ويجب ان نعلم أن الجميع في مركب واحد
ويجب ان نعمل جميعا إلى أن نصل إلى بر النجاة ، لان الأوضاع الاقتصادية هي حقائق
على ارض الواقع وليس شيء آخر يحتمل التأويل والتحويل والوعود البراقة والأوهام
الكاذبة ، ومما لا شك فيه ان ما يبذل من جانب الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف
الصحي لمواجهة التحديات الحالية بالفكر والدراسة والتخطيط في جميع المجالات أمر
يحمد لها ولكن أيضا في حاجة إلى مسانده 120ألف عامل هم جنود هذا القطاع على مستوى
الجمهورية بالعمل المخلص والفكر السديد والانتماء الحقيقي الذي يدرك ويستوعب اللحظة
الراهنة وضرورة مواجهة تحدياتها .
م/ عزت إبراهيم الصياد
رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب
|